كتب ـ محمود الحسيني
في أجواء إنسانية مفعمة بالفرح والأمل، تحوّل نادي الطيران بالمنيا الجديدة إلى ساحة مليئة بالابتسامات والضحكات، حيث اجتمع الأطفال الأيتام مع نخبة من القيادات الشبابية والمجتمعية في احتفالية مميزة جسّدت أسمى معاني الرحمة والتكافل، ضمن فعاليات يوم اليتيم لعام 2026.
تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، وتحت إشراف إدارى لمديرية الشباب والرياضة بمحافظة المنيا من السيد الاستاذ مندى عكاشه وكيل وزارة الشباب والرياضه
والدكتور شريف رمضان سلطان معاون وكيل الوزارة ومنسق الكيانات الشبابية، نفّذ كيان إرادة شباب مصر – عضو الجمعية العمومية بالاتحاد المصري للكيانات الشبابية – وبالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب (الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية)، احتفالية كبرى بمحافظة المنيا، استهدفت إدخال البهجة والسرور على الأطفال الأيتام، وتعزيز قيم التضامن المجتمعي.
وجاءت الفعالية في إطار دعم جهود الدولة لتمكين الشباب وتنمية قدراتهم، وترسيخ دورهم الحيوي في العمل العام والمبادرات المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلًا.
ونُظمت الاحتفالية بتوجيهات المهندس أحمد حمدي، رئيس كيان إرادة شباب مصر، الذي يواصل دعم المبادرات الهادفة إلى إعداد جيل واعٍ وقادر على المشاركة الفعالة في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأُقيم الحفل تحت إشراف المنسق العام بمحافظة المنيا الأستاذة رانيا ربيع حلبي، وبمشاركة فريق عمل متميز ضم عددًا من الكوادر الشبابية، من بينهم الدكتورة أروى شاهين، والدكتور أحمد أبو جبل، والمهندس أحمد مصطفى، والدكتورة اية فولي والأستاذ محمد فولي، والأستاذ محمد محمود، والأستاذ أبو بكر محمد، والأستاذ عبد الحميد علي، والأستاذة عبير علي، والأستاذة مشيرة عزيز، والأستاذة تهاني محمد، والأستاذة بسملة محمد، والأستاذ مصطفى علي.
وشهدت الفعالية حضور نخبة من الشخصيات العامة والداعمين للعمل المجتمعي، من بينهم اللواء أشرف جمال، والدكتور أحمد القوري، واللواء عماد الدين، والكابتن طاهر التوني، الذين أشادوا بدور الشباب في تنظيم مثل هذه الفعاليات الإنسانية.
كما وجّه منظمو الحفل الشكر والتقدير لمدير إدارة النادي اللواء زكريا الشيمي، والعميد محمد حسن، على حسن الاستقبال والتعاون المثمر الذي أسهم في نجاح الفعالية وخروجها بالشكل المشرف.
وتبقى مثل هذه المبادرات نموذجًا حيًا لقدرة الشباب المصري على صناعة الفارق، حيث لا تقتصر التنمية على المشروعات فقط، بل تمتد لتشمل بناء الإنسان ونشر السعادة في قلوب من هم في أمسّ الحاجة إليها، لتؤكد أن العطاء الحقيقي هو ما يُزرع في النفوس قبل أن يُقدَّم بالأيدي.
التعليقات الأخيرة