كتب ـ محمود الحسيني
في مشهد إنساني مفعم بالوفاء والتقدير، شهدت إحتفالية اهل الخير حضورًا رفيع المستوى من قيادات الدولة، لتكريم نماذج مضيئة في العمل الخيري، حيث تلاقت كلمات الشكر مع مشاعر الامتنان لكل يدٍ امتدت بالعطاء، لتؤكد أن الخير لا يضيع، وأن لكل مجتهد نصيبًا من التقدير.
وخلال فعاليات الاحتفالية، قامت مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بتكريم مؤسسة سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية، برئاسة الدكتورة خيرية القذافي، وذلك تقديرًا لدورها البارز في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وإسهاماتها المتواصلة في العمل المجتمعي والإنساني.
وجاء هذا التكريم ليعكس حجم الجهود التي تبذلها المؤسسة في مختلف المجالات التنموية والخيرية، حيث استطاعت أن ترسم البهجة على وجوه الكثيرين، وأن تترك بصمة واضحة في خدمة المجتمع، عبر مبادرات نوعية تستهدف تحسين جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية.
وفي كلمتها، أعربت الدكتورة خيرية القذافي عن بالغ سعادتها بهذا التكريم، موجهة الشكر والتقدير لفريق عمل المؤسسة، الذين كانوا شركاء حقيقيين في تحقيق هذا النجاح، مؤكدة أن هذا الإنجاز هو ثمرة العمل الجماعي والإخلاص في خدمة الآخرين.
كما أهدت هذا التكريم إلى روح والدها الراحل، داعيةً أن يكون ما قدمه من عطاء في ميزان حسناته، وأن تستمر مسيرة الخير التي أسس لها، بما يعزز قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد أن العمل الخيري سيظل أحد أعمدة بناء المجتمعات، وأن دعم النماذج المضيئة يسهم في نشر ثقافة العطاء، ويحفز المزيد من المبادرات الإنسانية التي تصنع الفارق في حياة الناس.
التعليقات الأخيرة