كتب ـ محمود الحسيني
في خطوة تعكس الثقة في العمل الأهلي الجاد، وتؤكد على الدور المتنامي للجمعيات الخيرية في دعم المجتمعات المحلية، حصلت جمعية «بداية الخيرية» بقرية تلة على صفة النفع العام، لتفتح بذلك آفاقًا جديدة من العطاء والتنمية والخدمات لأهالي القرية والمناطق المجاورة.
أعلنت جمعية «بداية» الخيرية بقرية تلة، برئاسة الدكتورة تغريد إسماعيل، عن حصولها رسميًا على صفة النفع العام من وزيرة التضامن الاجتماعي، في إنجاز يُعد تتويجًا لجهود مستمرة في خدمة المجتمع والعمل التطوعي.
وأكدت الجمعية أن هذا القرار يعزز من قدرتها على توسيع نطاق خدماتها، ويمنحها دفعة قوية لتنفيذ المزيد من المبادرات المجتمعية، خاصة في ظل التخطيط لإنشاء مجمع خدمي متكامل بقرية تلة، يستهدف تقديم خدمات متنوعة لأهالي القرية والقرى المجاورة، بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويرتقي بمستوى المعيشة.
وفي سياق متصل، كشفت ادارة الجمعية عن قرب إطلاق مشروع لتشغيل الشباب من الخريجين وغيرهم، في إطار دعم فرص العمل والحد من البطالة، على أن يتم الإعلان عن كافة تفاصيله خلال الفترة المقبلة.
وشددت إدارة الجمعية على أن العمل داخل «بداية» يقوم على أسس من النزاهة والتطوع الخالص، موضحة أنه لا يوجد أي بند للعاملين داخل الجمعية، وأن القائمين عليها لا يبتغون من وراء العمل الخيري سوى الدعاء الصادق ورضا الله، مع التأكيد على عدم قبول الهدايا أو أي منافع شخصية من المتبرعين.
وبينما تمضي «بداية» بخطى واثقة نحو توسيع رسالتها الإنسانية، يبقى الأمل معقودًا على أن تتحول هذه المبادرات إلى نموذج يُحتذى به في العمل الأهلي، حيث يلتقي الإخلاص مع التنمية، لخدمة الإنسان وبناء مجتمع أكثر تكافلًا واستدامة.
التعليقات الأخيرة