كتب /أيمن بحر
نفى متحدث باسم الخارجية الإثيوبية تحريك قوات إثيوبية فى اتجاه منطقة الفشقة الحدودية مع السودان مؤكدا أن الجيش فى بلاده لا يقوم بأي نشاط هناك.
وقال المتحدث باسم الوزارة نبيات جيتاشو خلال مؤتمر صحفى بمقر الخارجية الإثيوبية، إن أديس أبابا تجدد التزامها بسياسة حسن الجوار وعدم التصعيد، مشددا على أن علاقات بلاده مع دول الجوار تستند إلى مبادئ الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة.
وفى الرابع من يوليو الجارى كشف نائب رئيس تنسيقية شرق السودان مبارك النور عن توغل جديد لما وصفها بـ ميليشيات إثيوبية مسنودة من الجيش الرسمي على طول قرى الشريط الحدودى مع ولاية القضارف ومنعها عشرات المزارعين السودانيين من فلاحة أراضيهم.
وقال مبارك النور وهو برلمانى سابق عن منطقة الفشقة بولاية القضارف، لـ سودان تربيون إن هناك توغلا جديدا لميليشيات إثيوبية فى نفس الأراضى التى استردت سابقا.
وأوضح أن عددا من المزارعين الإثيوبيين عادوا إلى هذه المناطق وينشطون فى نظافة الأراضى الزراعية تحت حراسة الحكومة والجيش الإثيوبى تمهيدا لزراعتها بعد أن طردوا السودانيين ومنعوهم من تنظيف الأرض.
جدير بالذكر أن الجيش السودانى أعاد خلال عام 2020 انتشاره فى الحدود المحاذية لإثيوبيا واسترد نحو 90% من المساحات الزراعية بمنطقة الفشقة التى كان يحتلها إثيوبيون طوال 26 عاما.
التعليقات الأخيرة