كتب : محمود الحسيني
استقبل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، صباح اليوم الأحد، الرئيس اللبناني جوزيف عون في العاصمة بغداد، في زيارة رسمية هي الأولى منذ الأزمة الدبلوماسية التي نشبت بين البلدين قبل أسابيع بسبب تصريحات أثارت جدلًا حول الحشد الشعبي.
وجرت مراسم استقبال رسمية للرئيس اللبناني لدى وصوله، شملت استعراض حرس الشرف وعزف النشيد الوطني للبلدين، في مؤشر واضح على رغبة بغداد في طي صفحة الخلافات وفتح باب الحوار.
ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي، من المقرر أن يعقد الجانبان مباحثات رسمية تتناول العلاقات الثنائية، وسبل تطوير التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب مناقشة الأوضاع الإقليمية وجهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
زيارة عون تأتي بعد موجة توتر أعقبت تصريحاته التي قال فيها إن "لبنان لن يستنسخ تجربة الحشد الشعبي لدمج حزب الله في الجيش اللبناني"، وهي التصريحات التي دفعت الخارجية العراقية إلى استدعاء السفير اللبناني حينها للتعبير عن الاستياء الرسمي.
ويُرافق الرئيس اللبناني وفد حكومي رفيع، ما يشير إلى جدية بيروت في إعادة بناء العلاقات مع بغداد، خصوصًا في ظل تحديات سياسية واقتصادية يواجهها الطرفان، وتقاطعات إقليمية تتطلب تنسيقًا أعلى.
الزيارة قد تمهد لعودة دفء العلاقات بين العراق ولبنان، وتفتح آفاق تعاون جديد على أساس المصالح المشتركة واحترام الخصوصيات الوطنية لكل بلد.
التعليقات الأخيرة