محمود الحسيني
اتفق متعاملون بقطاع السيارات، على أن مصانع الصناعات المغذية هى الأكثر حظاً واستفادةً من تحول قطاع السيارات من الاستيراد إلى التصنيع فى العديد من الدول، بما فى ذلك السوق المصرى، ويعكس خطوة استراتيجية مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتى، وتقليل الاعتماد على الواردات.
قال خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعى السيارات، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «جنباى رويال» فى مصر، إنَّ مصانع الصناعات المغذية تعمل خلال الفترة الأخيرة على تطوير خطوط الإنتاج لديها، بدعم من اتجاه الشركات الصينية لإنشاء مصانع فى دول واعدة للاستثمار.
وتستهدف الصين، تنويع أسواقها بعد تهديدات بفرض رسوم ضريبية من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا على السيارات الصينية.
أشار «سعد»، إلى أن مصر لديها قاعدة صناعات مغذية متقدمة قادرة على دفع عجلة توطين صناعة السيارات الكهربائية خلال السنوات المقبلة.
والعديد من الشركات فى مصر تمكنت من الوصول إلى 60% مكوناً محلياً فى طرازات السيارات والتى تتضمن الرفارف، وبعض أجزاء البلاستيك ومنها شركة «جنرال موتورز».
أضاف أن إقبال الشركات الصينية على تدشين مصانع فى مصر يهدف للاستفادة من توجه الدولة لتوطين صناعة السيارات ومنح الشركات حوافز ضريبية واستثمارية وزيادة الطلب على مصانع الصناعات المغذية لتوريد مكونات الإنتاج.
وتابع: «دعم التصنيع المحلى سيكون له تأثير كبير على أسعار السيارات فى الربع الأول من العام الحالى.. وبالفعل انخفضت أسعار بعض الموديلات فى شهر يناير الماضى وبداية فبراير».
أوضح «سعد»، أن مصر نجحت فى تهيئة مناخ استثمارى جاذب لكبرى الشركات العالمية، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات تجارة حرة تتيح للشركات تصدير منتجاتها لأسواق أوروبا وأفريقيا، بجانب انضمام مصر لتجمع دول «بريكس»، ما يساعد على جذب الاستثمارات الصينية لتدشين مصانع فى مصر لتلبية الطلب المحلى.
وتستهدف الصين، اتخاذ مصر قاعدة تصديرية لنفاذ منتجاتها من السيارات بشعار «صنع فى مصر» إلى أسواق الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية، لتجنب الرسوم المفروضة على منتجاتها.
التعليقات الأخيرة