add image adstop
News photo

ربيع يتفقد ترسانة السويس البحرية لمتابعة سير العمل وإصلاح السفن والوحدات البحرية

 

بوسي عواد 

 

تسعى الوحدات البحرية إلى توطين الصناعات البحرية وصناعة السفن، وفق التكنولوجيا الأحدث عالميًا، وذلك بالتعاون مع كبرى الترسانات العالمية. هذا التوجه يهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجال الصناعات البحرية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في تصنيع وصيانة السفن.

 

وأوضح الفريق ربيع، أن نشاط إصلاح وصيانة السفن بالترسانات والشركات التابعة للهيئة شهد نموًا ملحوظًا خلال الأونة الأخيرة. نجحت ترسانات الهيئة في تقديم نموذج عملي في دعم العملاء من الخطوط والتوكيلات الملاحية من خلال تقديم خدمات الإصلاح والصيانة، والتي قد تحتاجها السفن العابرة في حالة التعرض للأعطال أو المواقف الطارئة.

 

تعتبر الصناعات البحرية وصناعة السفن من القطاعات الحيوية التي تلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد الوطني. التوطين في هذا القطاع يعني تطوير القدرات الوطنية وتحسين الكفاءة والجودة، مما يسهم في تعزيز المنافسة الدولية وتحقيق التنمية المستدامة.

 

التعاون مع الترسانات العالمية يمثل فرصة لتبادل الخبرات والتكنولوجيات الحديثة، مما يسمح بتطوير الصناعات البحرية الوطنية وتحقيق التميز في الإنتاج والخدمات. هذا التعاون يساهم أيضًا في تعزيز العلاقات الدولية وتوسيع نطاق التبادل التجاري والاقتصادي.

 

في الختام، يعد توطين الصناعات البحرية وصناعة السفن بالتكنولوجيا الحديثة والتعاون العالمي خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. هذا التوجه يسعى إلى تعزيز القدرات الوطنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الصناعات البحرية، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى