متابعة – صفاء مكرم
هبة احمد ، ام معيلة من محافظة القاهرة ، سوف يتم تكريمها من مبادرة بداية جديدة للتأهيل النفسى للمطلقة وابنائها ودعم المرأة المعيلة باحتفالية يوم المرأة المعيلة للسنة السادسة فى خلال شهر مارس
البطلة هبة احمد ام معيلة من محافظة القاهرة ، تروى لنا قصتها وتقول :
قصتى انى تزوجت منذ ١٣ سنة وانجبت ابنتى الوحيدة وكنا نعيش حياة عادية كأى زوج وزوجه.. ثم سافر للخارج فى بلد عربية وتحسن وضعه المالى جداا وترك معى ابنتى وكان عمرها ٤ سنوات فى بداية عمرها وكم كانت هى وانا فى احتياج إلى الزوج السند والاب يحتويها ويتحمل مسؤليتها معى... ولكنه تخلى عننا عندما بدأت الحياة تستقر وتزدهر معه.. برغم اننى تحملت كل ظروفه وبدأ يتغير تماما معنا وبتحريض للاسف الشديد من اهله تحول إلى شخص آخر منع الانفاق عليا انا وابنتى واستمر هذا الحال سنتين بهذا الوضع على أمل التغيير منه وطالبته ولكنه استمر فى هذا الحال هجر وعدم أنفاق وكنت قد لجات إلى اهلة كثيرا اطلب العيش بالمعروف أو الانفصال بالادب والاحترام ولكنهم كانوا ينصرونه على الظلم وعندما استحالت العشرة لجأت إلى المحاكم وللأسف رفعت قضية طلاق ضرر للهجر وعدم الانفاق ولكن رفضت
ونظرا لظروف الكورونا استمرت تاجيلات كثيرة ثم رفعت خلع واستمر الحال فى المحاكم وضاعت سنوات كثيرة من عمرى حتى حكم لى بالخلع بعد ٧ سنوات معلقة لا منى متزوجه ولا مطلقة ابشع ما يكون من ظلم عانيت كثيرا انا وابنتى فكم كنت اتمنى ان يجمعنا الله بزوجى بعد الصبر ، حتى أننى ابنتى بسبب ظروف انى اتجهت للعمل أصبحت لا اقضى معها وقتا طويلا بسبب ظروف العمل كنت لا اتمكن من قضاء اطول وقت معها نسيت حياتى وعشت فقط لابنتى ما بين عملى وذهابى للمحاكم على امل اجيب لبنتى حقوقها واسترد انا ايضا حقى فى حريتى ويحكم لى بالطلاق ولكن للاسف ظل الوضع هكذا ٧ سنوات ابشع وضع ممكن ان تشعر بية امرأة لا متزوجه ولا مطلقة سرقت منى سنوات كثيرة فى عز شبابى بهذا الوضع وعانت ابنتى ايضا لانها تيتمت وابوها عايش و حى يرزق فى الدنيا كم كانت تتمنى اسرة مستقرة واخوات واب يرعاها ويتقى الله فيها وتحملت غيابى عنها بالساعات نظرا لظروف عملى فى مجال السكرتارية بالقطاع الخاص وانا مجبرة من أجلها كى اوفر لها متطلباتها ولا ينقصها شيء وطيلة ٧ سنوات وجدت نفسى بمفردى اتحمل مسؤلية ابنتى واجهت الحياة والصعاب وقمت بالدورين الاب والام وعملت من أجلها ليل نهار حتى لا اجعلها تحتاج لاحد وعلمتها احسن تعليم وكانت طيلة السنين متفوقة فى دراستها بفضل الله حتى سارت الان فى اولى اعدادى كرست حياتى كلها لها ولم اتزوج خوفا عليها وكانت اخت وصاحبه وابنه لى طيلة هذة السنين واتمنى من الله تعالى أن اكمل مسيرتى معها حتى اراها حاملة أعلى الشهادات وتعمل فى أعلى المناصب واتمنى من كل ام واجهت الحياة بمفردها وتحملت مسؤلية ابناءها وحدها ان تواجه وتجد وتعمل من اجلهم وتحتسب تعبها عند الله وما عند الله باق وكل املى الان ان اجد عمل استطيع يكون الخروج منه مبكرا حتى ارعى بنتى فهى الأن فى أشد سن هى تحتاجني فيه الان لاننى اعمل فى مجال السكرتارية سنين طويلة وللأسف مجال القطاع الخاص يشغل الوقت كله ولا أستطيع بسبب ظروف عملى أن أرى ابنتى واراعيها اقضى معها الوقت الكافي فى فترة هى فى أشد احتياحها لى
التعليقات الأخيرة