قامت وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر، لولوة الخاطر، بزيارة ميدانية إلى المدرسة المصرية في الدوحة، في إطار متابعتها لسير العملية التعليمية، حيث تفقدت انتظام الدراسة واطمأنت على التزام المدرسة بتطبيق معايير السلامة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.
وخلال جولتها، حرصت الوزيرة على التحاور مع الطلاب، والاستماع إلى آرائهم حول تجربة التعلم عن بُعد خلال الفترة الماضية، كما شاركتهم سعادتهم بالعودة إلى الدراسة الحضورية، وناقشت معهم تطلعاتهم المستقبلية واهتماماتهم المهنية.
كما التقت بعدد من المعلمين، مشيدة بجهودهم ودورهم المحوري في بناء الأجيال، مؤكدة تقديرها للمعلم المصري بشكل خاص لما يتمتع به من خبرة وكفاءة. وأعربت عن اعتزازها بمكانة مصر، ووصفتها بأنها قلب العروبة ومنبع الفكر والثقافة في العالم العربي.
من جانبهم، أعرب المعلمون عن تقديرهم للوزيرة، مثمنين تواضعها وحرصها على التواصل المباشر، ومؤكدين اعتزازهم بالعمل في دولة قطر، وتقديرهم لجهودها في دعم العملية التعليمية ورعاية الجاليات المقيمة.
وعلى هامش الزيارة، عقدت الوزيرة اجتماعًا مع مدير المدرسة فاروق شاهر زين الدين وأعضاء الهيئة الإدارية، بحضور الملحق الثقافي بالسفارة المصرية معتز السيسي، حيث أشادت بمستوى الانضباط وجودة الأداء داخل المدرسة، ووصفتها بأنها نموذج تعليمي متميز.
وأكدت لولوة الخاطر استمرار دعم الوزارة لتطوير المدرسة، مشيرة إلى وجود توجه لإنشاء مبنى جديد مستقبلًا، بما يسهم في تعزيز قدراتها التعليمية واستيعاب أعداد أكبر من الطلاب.
وفي السياق ذاته، أنابت السفارة المصرية في الدوحة نائب السفير مروة سيد لاستقبال الوزيرة خلال الزيارة، في إطار التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين، كما استقبلت المدرسة كلاً من مروة سيد نائب سفير جمهورية مصر العربية، ومعتز السيسي الملحق الثقافي بالسفارة المصرية، تقديرًا لدورهم في تعزيز التواصل بين المدرسة والسفارة.
التعليقات الأخيرة