كتب د. نادر على
شهدت الساعات الماضية تطورات خطيرة عقب سقوط طائرة خاصة كانت تقل رئيس الأركان الليبي في حكومة الوحدة الوطنية الفريق محمد الحداد، وعددًا من كبار ضباط الجيش الليبي، أثناء مهمة رسمية إلى تركيا، ما دفع إلى تحركات رسمية ليبية وتركية واسعة، وإعلان الحداد في عموم ليبيا.
تفاصيل الحادث
بحسب المعلومات المتاحة، أقلعت الطائرة من مطار أنقرة، إلا أنها تحطمت بعد نحو 16 دقيقة فقط من الإقلاع. وخلال الرحلة، أبلغ طاقم الطائرة برج المراقبة بوجود حالة طوارئ ناجمة عن عطل كهربائي مفاجئ، وطلب السماح بالعودة إلى المطار، غير أن الطائرة سقطت قبل إتمام عملية العودة.
موقع السقوط
أكد السفير الليبي لدى تركيا أن الطائرة سقطت في منطقة وعرة وبعيدة تمامًا عن المناطق السكانية، ما حال دون وقوع أي خسائر بين المدنيين أو أضرار بالممتلكات، مشيرًا إلى أن طبيعة المكان صعّبت من مهام الوصول السريع إلى موقع التحطم.
التحقيقات والتحركات الرسمية
باشرت السلطات التركية فورًا إجراءات التحقيق، مع الدفع بفرق الطوارئ والإنقاذ إلى موقع الحادث. وفي السياق ذاته، وصلت لجنة ليبية رسمية إلى العاصمة التركية أنقرة لمتابعة التحقيقات الأولية والتنسيق المباشر مع الجهات التركية المختصة، بهدف الوقوف على الأسباب الفنية لسقوط الطائرة وتحديد ملابسات الحادث بدقة.
الحداد في ليبيا
وفي تطور لافت، أعلنت حكومتا شرق وغرب ليبيا الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، مع تنكيس العلم الوطني في جميع المؤسسات الرسمية، وإلغاء كافة احتفالات ذكرى “عيد الاستقلال”، حدادًا على ضحايا الحادث الأليم.
بيانات مرتقبة
ومن المنتظر أن تصدر خلال الساعات أو الأيام المقبلة بيانات رسمية من الجانبين الليبي والتركي، تتضمن نتائج التحقيقات الأولية، وتفاصيل أوفى بشأن أسباب سقوط الطائرة، ومصير جميع من كانوا على متنها.
ولا تزال القضية محل متابعة دقيقة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الفنية النهائية.
التعليقات الأخيرة