add image adstop
News photo

كولومبيا تسابق الزمن لتدبير تمويل مناخي أميركي.. والصين خيار احتياطي

محمود الحسيني 

 

تسعى كولومبيا جاهدة للتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة يُفضي لحصولها على الشرائح الأولى من تمويلات خطة استثمار مناخية بقيمة 40 مليار دولار قبل استلام الرئيس المنتخب دونالد ترمب للسلطة، لكن الصين قد تكون خياراً حال فشل تلك المساعي.

 

سوزانا محمد، الوزيرة المعنية بالمناخ في كولومبيا، أعلنت أنها ستزور واشنطن في الأسابيع المقبلة لمحاولة تدبير تمويل أولي لاستراتيجية طموح للاستثمار الأخضر بهدف إحداث تغيير في اقتصاد بلادها المعتمد على الوقود الأحفوري. وقالت إن آفاق الصفقة أصبحت أكثر تعقيداً بعد فوز ترمب بانتخابات الشهر الجاري.

 

سواء كانت العملة مانات أذربيجاني، أو درهماً إماراتياً، أو جنيهاً إسترلينياً، أو دولاراً أميركياً، تعود كل قمم المناخ إلى مناقشة النقطة نفسها؛ حجم التكلفة ومن سيدفعها

 

يشبه الأمر سباقاً مع الزمن بالنسبة للحزمة التي تحاكي شراكات التحول العادل في قطاع الطاقة الموقعة بين الدول الغنية والنامية بهدف تسريع التحول عن الوقود الأحفوري. وتسعى كولومبيا للحصول على ما يصل إلى 10 مليارات دولار من المؤسسات المالية الدولية والدول المتقدمة، في خطوة ربما تحتذي بها دولاً أخرى تتطلع للابتعاد عن الوقود الأحفوري.

الصين خيار محتمل

تهدف خطة الاستثمار الكولومبية إلى استبدال إيرادات صادرات الوقود الأحفوري التي من المتوقع أن تتراجع بعدما أوقفت بوغوتا إصدار تراخيص جديدة لاستكشاف النفط والغاز قبل عامين. ستبحث بوغوتا عن مصادر أخرى للتمويل -من بينها الصين– إذا فشلت المحادثات مع الولايات المتحدة، وفقاً لما ذكرته الوزيرة، إذ جعل الرئيس غوستافو بيترو تحول الطاقة ركيزة أساسية لإدارته.

 

“لو لم نتمكن من إغلاق صفقة الآن من أجل كولومبيا خلال الشهور الستة المقبلة، ستعتمد فرص استمرار الخطة على الانتخابات المقبلة وعندها ستكون هناك حالة من عدم اليقين” وفقاً لما قالته الوزيرة في مقابلة على هامش مؤتمر المناخ (كوب 29). ومن المقرر عقد الانتخابات في كولومبيا عام 2026.

وأضافت “الرئيس بيترو طلب منا بدء محادثات مع الصين. كولومبيا ستتجه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً”.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى