متابعة – صفاء مكرم
مني عثمان ، ام معيلة من محافظة المنيا ، سوف يتم تكريمها من مبادرة بداية جديدة للتأهيل النفسى للمطلقة وابنائها ودعم المرأة المعيلة باحتفالية يوم المرأة المعيلة للسنة السادسة فى خلال شهر مارس
البطلة مني عثمان ام معيلة من محافظة المنيا ، حكايتها اللى وصلتنا من الاستاذ طه زينتى ...
الحاجة مني عثمان ، من محافظة المنيا مركز بني مزار قريه القيس ، السن ٥١ عام ، الموضوع بدء لما تم اكتشاف اولادها التلاته بعد سن العشر سنوات عندهم عيب خلقي( ضمور في الكلي وفشل كلوي ) وهذا ابتلاء كبير لكن الست مني رضيت بحكم ربنا وتابعت ووقفت مع اولادها التلاته في هذا الابتلاء..
وللاسف الزوج كمان عنده ضمور ف الكلى رغم معاناتها الكبيرة لانهم بيتنقلو من القريه بتاعتهم (القيس) الي مستشفي (بني مزار) للغسيل لابنائها التلاته دعاء وهاجر وكريم تلات ايام اسبوعيا السنين دي كلها والوقوف جنبهم في تربيتهم ودراستهم تلاته من بيت واحد عندهم فشل كلوي بيحتاجوا عنايه كبيره ومتابعه ومجهود..
وجوزت بنتها الكبيرة دعاء وتوفت بعد سنين من جوازها برضو بسبب الفشل الكلوي دعاء عندها طفل اسمه مازن والتي بتعوله دلوقتى الحاجه مني جدته مع اولادها (هاجر وكريم ) رغم المعاناه والجهد اللى فيه الحاجه مني الا انها صابره علي هذا الابتلاء ومتابعه مع اولادها وبتوديهم تلات ايام في الاسبوع الوقت بياخد ساعه الا ربع للذهاب للمستشفي عشان يغسلو غير انها مراعيه حفيدها في مدرسته ومراعيه بيتها .
لما اتصلت كان كريم ابنها ف المستشفى رد عليا قالى أنه داخل هيغسل ومنتظر دوره لان التليفون الوحيد هو اللى معاه قالى سألته مين معاك قالى صاحبى علشان امى راحت مع والدى المستشفي ... لما كلمتها لاقيت ست صوتها فيه وجع وبتحاول تضحك غير أنها طول المكالمة تقولى الحمد لله هنعمل ايه أمر الله معندهاش اى دخل خالص اهل الخير بيحاولوا يقفوا معاهم مافيش معاش للزوج ولا اى حاجة هى نفسها ولادها ربنا يتم شفاهم ويبارك ف عمرهم ويكملوا تعليمهم ويشتغلوا .
التعليقات الأخيرة