متابعة - نور عزت الياسين
تحتفل المقاومة الفلسطينية اليوم بمرور اثنى عشر عامًا على الحرب الطاحنة بين المقاومة واللب الصهيوني والتى عرفت اعلاميًا بحرب الفرقان .
وفى السياق أصدرت فصائل المقاومة الفلسطيني بيانًا صحفيًا فى الذكرى الثانية عشرة لحرب الفرقان على غزة عام 2008 جاء فيه "في مثل هذه الأيام وقبل ١٢ عامًا انطلقت طائرات الحقد الصهيوني لتصب لظى نيرانها تجاه شعب محاصر مكلوم، وتعلن حربًا مسعورةً لا هوادة فيها بهدف كسر شوكة المقاومة ، فتقصف المقرات الأمنية والمؤسسات الحكومية والمدنية والمنشآت الصناعية وتهدم المنازل على رؤوس ساكنيها ويرتقي الشهداء، ويتقدم القادة والمجاهدون إلى الميدان ليسطروا بدمائهم نصرًا مؤزرًا وملحمة من ملاحم الصمود والبطولة في مواجهة آلة حرب مجنونة ، لينتصر فيها الكف على المخرز رغم الخذلان والتآمر عربي. وفي ظلال هذه الذكرى فإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية نؤكد على التالي: نترحم على أرواح الشهداء الأبطال والقادة العظام الذين ارتقوا وهم مقبلون غير مدبرين ليُعبدوا بدمائهم نصرًا عزيزًا بفضل الله تعالى. نؤكد أن معركة الفرقان مثلت نصرًا مؤزرًا للمقاومة وهزيمة مدوية للإحتلال الذي لم يحقق عبر عدوان صاخب دام 21يومًا أهدافه التي أعلنتها قيادته المهزومة. معركة الفرقان محطة من محطات المواجهة مع العدو التي أظهرت فيها المقاومة القوة والبأس الشديد ورسخت قواعد اشتباك جديدة وعززت توازن الردع مع جيش لا يفهم إلا لغة القوة والحراب. ما مارسه الاحتلال من جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب بحق شعبنا وأهلنا في غزة يعكس مدى الطبيعة الإجرامية للإحتلال التي واجهها شعبنا ومقاومتنا بعزة وصمود وإباء منقطع النظير. نعاهد شعبنا وأمتنا أن نبقى مستمرون على طريق الجهاد والمقاومة حتى التحرير الشامل بإذن الله. نجدد رفضنا لاتفاقيات الخيانة والعار التطبيعية مع الإحتلال ، وكل من سقط في هذا الوحل فمصيره إلى مزابل التاريخ وسينبذه شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم. وأخيرًا .. ستبقى القدس وفلسطين كاشفة المنافقين وفاضحة المتآمرين والمتخاذلين ولن نفرط بذرة تراب منها. الرحمة للشهداء .. والحرية للاسرى .. والشفاء للجرحى".
التعليقات الأخيرة